الشيخ ماجد ناصر الزبيدي
103
التيسير في التفسير للقرآن برواية أهل البيت ( ع )
* س 100 : ما هو تفسير أهل البيت عليهم السّلام لقوله تعالى : [ سورة النساء ( 4 ) : آية 123 ] لَيْسَ بِأَمانِيِّكُمْ وَلا أَمانِيِّ أَهْلِ الْكِتابِ مَنْ يَعْمَلْ سُوءاً يُجْزَ بِهِ وَلا يَجِدْ لَهُ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلِيًّا وَلا نَصِيراً ( 123 ) الجواب / 1 - قال علي بن إبراهيم القميّ : يعني ليس ما تتمنون أنتم ، ولا أهل الكتاب أن لا تعذّبوا بأفعالكم « 1 » . 2 - قال أبو جعفر عليه السّلام : « لمّا نزلت هذه الآية مَنْ يَعْمَلْ سُوءاً يُجْزَ بِهِ قال بعض أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : ما أشدها من آية ! فقال لهم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : أما تبتلون في أموالكم وفي أنفسكم وذراريكم ؟ قالوا : بلى . قال : هذا ممّا يكتب اللّه لكم به الحسنات ، ويمحو به السيّئات » « 2 » . * س 101 : ما هو معنى نَقِيراً في قوله تعالى : [ سورة النساء ( 4 ) : آية 124 ] وَمَنْ يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحاتِ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلا يُظْلَمُونَ نَقِيراً ( 124 ) الجواب / قال علي بن إبراهيم : وهي النّقطة التي في النّواة « 3 » . * س 102 : لماذا اتخذ اللّه إبراهيم خليلا ، في قوله تعالى : [ سورة النساء ( 4 ) : آية 125 ] وَمَنْ أَحْسَنُ دِيناً مِمَّنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ وَاتَّبَعَ مِلَّةَ إِبْراهِيمَ حَنِيفاً وَاتَّخَذَ اللَّهُ إِبْراهِيمَ خَلِيلاً ( 125 ) الجواب / في البداية نقول قد مر بنا سالفا معنى الحنفية . أما السبب الذي من أجله أصبح إبراهيم عليه السّلام خليلا للّه ، فهناك أسباب
--> ( 1 ) تفسير القميّ : ج 1 ، ص 153 . ( 2 ) تفسير العيّاشي : ج 1 ، ص 277 ، ح 278 . ( 3 ) تفسير القميّ : ج 1 ، ص 153 .