الشيخ ماجد ناصر الزبيدي
91
التيسير في التفسير للقرآن برواية أهل البيت ( ع )
س 31 : ما هو تفسير قوله تعالى : [ سورة البقرة ( 2 ) : الآيات 37 إلى 38 ] فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِماتٍ فَتابَ عَلَيْهِ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ ( 37 ) قُلْنَا اهْبِطُوا مِنْها جَمِيعاً فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدىً فَمَنْ تَبِعَ هُدايَ فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ ( 38 ) [ البقرة : 37 - 38 ] ؟ ! الجواب / ورد عدد من الروايات عن طريق أهل البيت عليه السّلام في تفسير الآيتين نذكر منها : قال الإمام أبو محمّد العسكري عليه السّلام : « قال اللّه تعالى : فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِماتٍ يقولها ، فقالها فَتابَ عَلَيْهِ بها إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ التوّاب القابل التوب ، الرحيم بالتائبين قُلْنَا اهْبِطُوا مِنْها جَمِيعاً كان أمر في الأوّل أن يهبطا ، وفي الثاني أمرهم أن يهبطوا جميعا ، لا يتقدّم أحدهم الآخر . والهبوط إنّما كان هبوط آدم وحوّاء من الجنّة ، وهبوط الحيّة أيضا منها ، فإنّها كانت من أحسن دوابّها ، وهبوط إبليس من حواليها ، فإنّه كان محرّما عليه دخولها . فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ يأتيكم وأولادكم من بعدكم مِنِّي هُدىً يا آدم ، ويا إبليس فَمَنْ تَبِعَ هُدايَ فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ لا خوف عليهم حين يخاف المخالفون ، ولا يحزنون إذ يحزنون » . . . « 1 » . س 32 : ما هي الكلمات التي تلقاها آدم عليه السّلام من ربه ؟ ! الجواب / أختلف في الكلمات التي تلقاها لكن أكثر الروايات تؤكد ما جاء في هذه الرواية عن الإمام الصادق عليه السّلام قال : « إن الكلمات التي تلقّاها آدم من ربّه : اللهم بحقّ محمّد وعليّ وفاطمة والحسن والحسين إلّا تبت
--> ( 1 ) تفسير الإمام العسكري عليه السّلام : ص 224 ، 105 و 106 .