الشيخ ماجد ناصر الزبيدي
56
التيسير في التفسير للقرآن برواية أهل البيت ( ع )
اللَّهِ مَنْ لَعَنَهُ اللَّهُ وَغَضِبَ عَلَيْهِ وَجَعَلَ مِنْهُمُ الْقِرَدَةَ وَالْخَنازِيرَ « 1 » ، وأن يستعيذوا من طريق الضالّين ، وهم الذين قال اللّه فيهم : قُلْ يا أَهْلَ الْكِتابِ لا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ غَيْرَ الْحَقِّ وَلا تَتَّبِعُوا أَهْواءَ قَوْمٍ قَدْ ضَلُّوا مِنْ قَبْلُ وَأَضَلُّوا كَثِيراً وَضَلُّوا عَنْ سَواءِ السَّبِيلِ « 2 » ، وهم النصارى . ثم قال أمير المؤمنين عليه السّلام : كلّ من كفر باللّه فهو مغضوب عليه ، وضالّ عن سبيل اللّه عزّ وجلّ ، وقال الرضا عليه السّلام كذلك » « 3 » .
--> ( 1 ) المائدة : 60 . ( 2 ) المائدة : 77 . ( 3 ) تفسير الإمام العسكري عليه السّلام : ص 50 ، ح 23 .