الشيخ ماجد ناصر الزبيدي

52

التيسير في التفسير للقرآن برواية أهل البيت ( ع )

ابن آدم على أيّ مسيرة سارها من الدنيا ، ليس بتقوى متق بزائدة ، ولا فجور فاجر بناقصه ، وبينه ستر وهو طالبه ، فلو أنّ أحدكم يفرّ من رزقه ، لطلبه رزقه كما يطلبه الموت . . . « 1 » . وقال الإمام الرضا عليه السّلام : ( ربّ العالمين ) : توحيد وتحميد له ، وإقرار بأنّه الخالق المالك لا غيره « 2 » . س 7 : ما هو تفسير : الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ؟ الجواب / قد مر ذكرها سابقا ، ونذكر هذه الرواية تبركا بحديث الإمام الصادق عليه السّلام حيث قال : ( الرَّحْمنِ ) بجميع خلقه ( الرَّحِيمِ ) بالمؤمنين خاصّة » « 3 » . س 8 : ما هو تفسير : مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ ؟ وما الفرق بين ( مالِكِ ) و ( ملك ) ؟ الجواب / قال الإمام الصادق عليه السّلام : ( مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ ) : « يوم الحساب ، والدليل على ذلك قوله : وَقالُوا يا وَيْلَنا هذا يَوْمُ الدِّينِ « 4 » يعني يوم الحساب « 5 » . وقد اختلف في قراءتها فقيل تقرأ « مالِكِ » كما ورد في هذه الرواية ، عن محمد بن عليّ الحلبيّ ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام أنه كان يقرأ : مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ « 6 » .

--> ( 1 ) علل الشرائع : ج 1 ، ص 416 . ( 2 ) من لا يحضره الفقيه : ج 1 ، ص 203 ، ح 927 . ( 3 ) تفسير القمّي : ج 1 ، ص 28 . ( 4 ) الصافات : 20 . ( 5 ) تفسير القمي : ج 1 ، ص 28 . ( 6 ) تفسير العياشي : ج 1 ، ص 22 ، ح 21 .