الشيخ ماجد ناصر الزبيدي
430
التيسير في التفسير للقرآن برواية أهل البيت ( ع )
ويقول : وَلا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّما نُمْلِي لَهُمْ خَيْرٌ لِأَنْفُسِهِمْ إِنَّما نُمْلِي لَهُمْ لِيَزْدادُوا إِثْماً وَلَهُمْ عَذابٌ مُهِينٌ » « 1 » . وعن يونس ، رفعه ، قال : قلت له : زوّج رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ابنته فلانا ؟ قال : « نعم » . قلت : فكيف زوّجه الأخرى ؟ قال : « قد فعل ، فأنزل اللّه : وَلا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّما نُمْلِي لَهُمْ خَيْرٌ لِأَنْفُسِهِمْ إلى عَذابٌ مُهِينٌ » « 2 » . س 143 : ما هو تفسير قوله تعالى : [ سورة آلعمران ( 3 ) : آية 179 ] ما كانَ اللَّهُ لِيَذَرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلى ما أَنْتُمْ عَلَيْهِ حَتَّى يَمِيزَ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ وَما كانَ اللَّهُ لِيُطْلِعَكُمْ عَلَى الْغَيْبِ وَلكِنَّ اللَّهَ يَجْتَبِي مِنْ رُسُلِهِ مَنْ يَشاءُ فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَإِنْ تُؤْمِنُوا وَتَتَّقُوا فَلَكُمْ أَجْرٌ عَظِيمٌ ( 179 ) [ آل عمران : 179 ] ؟ ! الجواب / قال عجلان أبي صالح « 3 » : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : « لا تمضي الأيّام والليالي حتى ينادي مناد من السماء : يا أهل الحقّ ، اعتزلوا . يا أهل الباطل ، اعتزلوا . فيعزل هؤلاء من هؤلاء » . قال : قلت : أصلحك اللّه ، يخالط هؤلاء هؤلاء بعد ذلك النداء ؟ قال : « كلّا ، إنّه يقول في الكتاب : ما كانَ اللَّهُ لِيَذَرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلى ما أَنْتُمْ عَلَيْهِ حَتَّى يَمِيزَ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ » « 4 » .
--> ( 1 ) تفسير العيّاشي : ج 1 ، ص 206 ، ح 173 . ( 2 ) تفسير العيّاشي : ج 1 ، ص 207 ، ح 174 . ( 3 ) في « س » و « ط » : عجلان بن صالح ، والصواب ما في المتن ، قال السيّد الخوئي : في بعض الموارد عجلان ابن صالح ، لكن الصواب عجلان أبي صالح بقرينة سائر الروايات ، راجع معجم رجال الحديث 11 : 133 . ( 4 ) تفسير العيّاشي : ج 1 ، ص 207 ، ح 175 .