الشيخ ماجد ناصر الزبيدي

380

التيسير في التفسير للقرآن برواية أهل البيت ( ع )

الذين حاربوا النبي والمسلمين ، لم يثبتوا لهم قط ، وانهزموا ولم ينالوا من المسلمين إلا بالسبب والطعن . . . « 1 » . س 96 : ما معنى بِحَبْلٍ مِنَ اللَّهِ و وَحَبْلٍ مِنَ النَّاسِ في قوله تعالى : ضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ أَيْنَ ما ثُقِفُوا إِلَّا بِحَبْلٍ مِنَ اللَّهِ وَحَبْلٍ مِنَ النَّاسِ وَباؤُ بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الْمَسْكَنَةُ [ آل عمران : 112 ] ؟ ! الجواب / قال الإمام الباقر عليه السّلام : « حبل من اللّه : كتاب اللّه ، وحبل من الناس : عليّ بن أبي طالب عليه السّلام » « 2 » . س 97 : ما هو تفسير قوله تعالى : ذلِكَ بِأَنَّهُمْ كانُوا يَكْفُرُونَ بِآياتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ الْأَنْبِياءَ بِغَيْرِ حَقٍّ ذلِكَ بِما عَصَوْا وَكانُوا يَعْتَدُونَ [ آل عمران : 112 ] ؟ ! الجواب / قال أبو عبد اللّه عليه السّلام - وهو يتلو بهذه الآية - : « واللّه ما ضربوهم بأيديهم ، ولا قتلوهم بأسيافهم ولكن سمعوا أحاديثهم وأسرارهم فأذاعوها فأخذوا عليها فقتلوا ، فصار قتلا واعتداء ومعصية » « 3 » . س 98 : ما هو سبب نزول قوله تعالى : [ سورة آل‌عمران ( 3 ) : الآيات 113 إلى 115 ] لَيْسُوا سَواءً مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ أُمَّةٌ قائِمَةٌ يَتْلُونَ آياتِ اللَّهِ آناءَ اللَّيْلِ وَهُمْ يَسْجُدُونَ ( 113 ) يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُسارِعُونَ فِي الْخَيْراتِ وَأُولئِكَ مِنَ الصَّالِحِينَ ( 114 ) وَما يَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ فَلَنْ يُكْفَرُوهُ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالْمُتَّقِينَ ( 115 ) [ آل عمران : 113 - 115 ] ؟ ! الجواب / يقال : لما أسلم « عبد اللّه بن سلام » وهو من علماء اليهود ،

--> ( 1 ) مجمع البيان : ج 2 ، الشيخ الطبرسي ، ص 365 . ( 2 ) المناقب : ج 3 ، ص 75 . ( 3 ) تفسير العيّاشي : ج 1 ، ص 196 ، ح 132 .