الشيخ ماجد ناصر الزبيدي
341
التيسير في التفسير للقرآن برواية أهل البيت ( ع )
س 45 : ما هو تفسير قوله تعالى : [ سورة آلعمران ( 3 ) : آية 56 ] فَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا فَأُعَذِّبُهُمْ عَذاباً شَدِيداً فِي الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ وَما لَهُمْ مِنْ ناصِرِينَ ( 56 ) [ آل عمران : 56 ] ؟ ! الجواب / أقول : الكافرون والمعارضون للحقّ والعدالة سيلاقون في الآخرة من العذاب الأليم مثل ما يلاقون في الدنيا ، ولن يكون لأيّ منهم حام ولا نصير . س 46 : ما هو تفسير قوله تعالى : [ سورة آلعمران ( 3 ) : آية 57 ] وَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ فَيُوَفِّيهِمْ أُجُورَهُمْ وَاللَّهُ لا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ ( 57 ) [ آل عمران : 57 ] ؟ ! الجواب / أقول : من إشارة الآية السابقة إلى عذاب الدنيا نفهم أنّ الكافرين - وهم هنا اليهود - لا ينجون من العذاب . وهذا ما يؤكّده تاريخ اليهود ، ومن ذلك تفوّق الآخرين عليهم كما جاء في الآيات السابقة . س 47 : ما هو تفسير قوله تعالى : [ سورة آلعمران ( 3 ) : آية 58 ] ذلِكَ نَتْلُوهُ عَلَيْكَ مِنَ الْآياتِ وَالذِّكْرِ الْحَكِيمِ ( 58 ) [ آل عمران : 58 ] ؟ ! الجواب / أقول : بعد ذكر تاريخ المسيح وبعض ما جرى له ، يتّجه الخطاب إلى رسول الإسلام صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فيقول : كلّ هذا الذي سردناه عليك دلائل صدق لدعوتك ورسالتك ، وكان تذكيرا حكيما جاء بصورة آيات قرآنية نزلت عليك ، تبيّن الحقائق في بيان محكم وخال من كلّ هزل وباطل وخرافة .