الشيخ ماجد ناصر الزبيدي

314

التيسير في التفسير للقرآن برواية أهل البيت ( ع )

س 7 : ما هو معنى يُصَوِّرُكُمْ في قوله تعالى : [ سورة آل‌عمران ( 3 ) : آية 6 ] هُوَ الَّذِي يُصَوِّرُكُمْ فِي الْأَرْحامِ كَيْفَ يَشاءُ لا إِلهَ إِلاَّ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ( 6 ) [ آل عمران : 6 ] ؟ ! الجواب / قال عليّ بن إبراهيم : يعني ذكرا وأنثى ، وأسود وأبيض وأحمر ، وصحيحا وسقيما « 1 » . س 8 : ما هو تفسير قوله تعالى : [ سورة آل‌عمران ( 3 ) : آية 7 ] هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتابَ مِنْهُ آياتٌ مُحْكَماتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتابِ وَأُخَرُ مُتَشابِهاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ ما تَشابَهَ مِنْهُ ابْتِغاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغاءَ تَأْوِيلِهِ وَما يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلاَّ اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنا وَما يَذَّكَّرُ إِلاَّ أُولُوا الْأَلْبابِ ( 7 ) [ آل عمران : 7 ] ؟ ! الجواب / قال أبو عبد اللّه عليه السّلام في قول اللّه تعالى : هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتابَ مِنْهُ آياتٌ مُحْكَماتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتابِ ، « أمير المؤمنين والأئمة عليهم السّلام » . وَأُخَرُ مُتَشابِهاتٌ قال : « فلان وفلان » فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ : « أصحابهم وأهل ولايتهم » . فَيَتَّبِعُونَ ما تَشابَهَ مِنْهُ ابْتِغاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغاءَ تَأْوِيلِهِ وَما يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ : « أمير المؤمنين والأئمّة عليهم السّلام » « 2 » . وقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « المحكم ما يعمل به ، والمتشابه ما اشتبه على جاهله » « 3 » .

--> ( 1 ) الكافي : ج 1 ، ص 343 ، ح 14 . ( 2 ) تفسير العيّاشي : ج 1 ، ص 162 ، ح 3 . ( 3 ) الاحتجاج : ج 2 ، ص 351 .