الشيخ ماجد ناصر الزبيدي
265
التيسير في التفسير للقرآن برواية أهل البيت ( ع )
وقال الإمام الرضا عليه السّلام : « أمّا الإمساك بالمعروف فكفّ الأذى وإحباء - أي إعطاء الشيء بغير عوض - النفقة ، وأمّا التسريح بإحسان فالطلاق على ما نزل به الكتاب » « 1 » . س 199 : ما هو تفسير قوله تعالى : وَلا يَحِلُّ لَكُمْ أَنْ تَأْخُذُوا مِمَّا آتَيْتُمُوهُنَّ شَيْئاً إِلَّا أَنْ يَخافا أَلَّا يُقِيما حُدُودَ اللَّهِ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا يُقِيما حُدُودَ اللَّهِ فَلا جُناحَ عَلَيْهِما فِيمَا افْتَدَتْ بِهِ [ البقرة : 229 ] ؟ ! الجواب / سأل أبو بصير الإمام الصادق عليه السّلام عن المختلعة ، كيف يكون خلعها ؟ فقال عليه السّلام : « لا يحلّ خلعها حتى تقول : واللّه لا أبرّ لك قسما ، ولا أطيع لك أمرا ، ولاوطئنّ فراشك ، ولأدخلنّ عليك بغير إذنك ، فإذا هي قالت ذلك حلّ خلعها ، وأحلّ له ما أخذ منها من مهرها ، وما زاد ، وهو قول اللّه : فَلا جُناحَ عَلَيْهِما فِيمَا افْتَدَتْ بِهِ وإذا فعل ذلك فقد بانت منه بتطليقة ، وهي أملك بنفسها ، إن شاءت نكحته ، وإن شاءت فلا ، فإن نكحته فهي عنده على ثنتين » « 2 » . س 200 : ما هو تفسير قوله تعالى : تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ فَلا تَعْتَدُوها وَمَنْ يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ فَأُولئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ [ البقرة : 229 ] ؟ ! الجواب / قال الإمام الباقر عليه السّلام : « إن اللّه غضب على الزاني فجعل له
--> ( 1 ) تفسير العياشي : ج 1 ، ص 117 ، ح 365 . ( 2 ) تفسير العياشي : ج 1 ، ص 117 ، ح 367 .