الشيخ ماجد ناصر الزبيدي

259

التيسير في التفسير للقرآن برواية أهل البيت ( ع )

س 191 : ما هو تفسير قوله تعالى : [ سورة البقرة ( 2 ) : آية 221 ] وَلا تَنْكِحُوا الْمُشْرِكاتِ حَتَّى يُؤْمِنَّ وَلَأَمَةٌ مُؤْمِنَةٌ خَيْرٌ مِنْ مُشْرِكَةٍ وَلَوْ أَعْجَبَتْكُمْ وَلا تُنْكِحُوا الْمُشْرِكِينَ حَتَّى يُؤْمِنُوا وَلَعَبْدٌ مُؤْمِنٌ خَيْرٌ مِنْ مُشْرِكٍ وَلَوْ أَعْجَبَكُمْ أُولئِكَ يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ وَاللَّهُ يَدْعُوا إِلَى الْجَنَّةِ وَالْمَغْفِرَةِ بِإِذْنِهِ وَيُبَيِّنُ آياتِهِ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ ( 221 ) [ البقرة : 221 ] ؟ ! الجواب / قال الحسن بن الجهم ، قال لي أبو الحسن الرضا عليه السّلام : « يا أبا محمّد ما تقول في رجل يتزوج نصرانية على مسلمة ؟ » . قلت : جعلت فداك ، وما قولي بين يديك ؟ ! قال : « لتقولن فإنّ ذلك تعلم به قولي » . قلت : لا يجوز تزوّج نصرانية على مسلمة ، وعلى غير مسلمة . قال : « ولم ؟ » . قلت : لقول اللّه عزّ وجلّ : وَلا تَنْكِحُوا الْمُشْرِكاتِ حَتَّى يُؤْمِنَّ . قال : « فما تقول في هذه الآية : وَالْمُحْصَناتُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ مِنْ قَبْلِكُمْ « 1 » . قلت : فقوله : وَلا تَنْكِحُوا الْمُشْرِكاتِ نسخت هذه الآية ، فتبسّم ثمّ سكت « 2 » .

--> ( 1 ) المائدة : 5 . ( 2 ) الكافي : ج 5 ، ص 357 ، ح 6 .