الشيخ ماجد ناصر الزبيدي

257

التيسير في التفسير للقرآن برواية أهل البيت ( ع )

بن جحش عندما قتل الحضرمي في شهر رجب - لكن اللّه يغفر لهم زلّتهم لما بذلوه من خدمات كبرى وجهود صادقة وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ . س 189 : ما هو تفسير قوله تعالى : [ سورة البقرة ( 2 ) : آية 219 ] يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِما إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنافِعُ لِلنَّاسِ وَإِثْمُهُما أَكْبَرُ مِنْ نَفْعِهِما وَيَسْئَلُونَكَ ما ذا يُنْفِقُونَ قُلِ الْعَفْوَ كَذلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآياتِ لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ ( 219 ) [ البقرة : 219 ] ؟ ! الجواب / كتب إبراهيم بن عنبسة إلى الإمام علي بن محمد الهادي عليه السّلام - : إن رأى سيّدي ومولاي أن يخبرني عن قول اللّه : يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ الآية ، فما الميسر ، جعلت فداك ؟ فكتب : « كلّ ما قومر به الميسر ، وكلّ مسكر حرام » « 1 » . ووردت عدة روايات في قول اللّه عزّ وجلّ : وَيَسْئَلُونَكَ ما ذا يُنْفِقُونَ قُلِ الْعَفْوَ منها : 1 - قال الصادق عليه السّلام : « العفو : الوسط » « 2 » - من غير إسراف ولا إقتار « 3 » . 2 - قال الباقر أو الصادق عليهما السّلام : « الكفاف » . وفي رواية أبي بصير : « القصد » « 4 » . 3 - قال الباقر عليه السّلام : « العفو : ما فضل عن قوت السنة » « 5 » .

--> ( 1 ) تفسير العياشي : ج 1 ، ص 105 ، ح 311 . ( 2 ) نفس المصدر ، ج 1 ، ص 106 ، ح 314 . ( 3 ) مجمع البيان : ج 2 ، ص 558 . ( 4 ) تفسير العياشي : ج 1 ، ص 106 ، ح 316 و 317 . ( 5 ) مجمع البيان : ج 2 ، ص 558 .