الشيخ ماجد ناصر الزبيدي
246
التيسير في التفسير للقرآن برواية أهل البيت ( ع )
س 173 : ما هو تفسير قوله تعالى : [ سورة البقرة ( 2 ) : آية 203 ] وَاذْكُرُوا اللَّهَ فِي أَيَّامٍ مَعْدُوداتٍ فَمَنْ تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ وَمَنْ تَأَخَّرَ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ لِمَنِ اتَّقى وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ ( 203 ) [ البقرة : 203 ] ؟ ! الجواب / قال أبو عبد اللّه عليه السّلام في قوله تعالى : وَاذْكُرُوا اللَّهَ فِي أَيَّامٍ مَعْدُوداتٍ : « المعلومات والمعدودات واحدة ، وهي أيّام التشريق » « 1 » . وسئل الصادق عليه السّلام عن قول اللّه عزّ وجلّ : فَمَنْ تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ قال : « ليس هو على أنّ ذلك واسع ، إن شاء صنع ذا ، [ وإن شاء صنع ذا ] ، لكنّه يرجع مغفورا له لا إثم عليه ولا ذنب له » « 2 » . وقال الباقر عليه السّلام في قوله : لِمَنِ اتَّقى : « الصيد ، فإن ابتلي بشيء من الصّيد ففداه ، فليس له أن ينفر في يومين » « 3 » . س 174 : ما هو تفسير قوله تعالى : [ سورة البقرة ( 2 ) : الآيات 204 إلى 205 ] وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَيُشْهِدُ اللَّهَ عَلى ما فِي قَلْبِهِ وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصامِ ( 204 ) وَإِذا تَوَلَّى سَعى فِي الْأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيها وَيُهْلِكَ الْحَرْثَ وَالنَّسْلَ وَاللَّهُ لا يُحِبُّ الْفَسادَ ( 205 ) [ البقرة : 204 - 205 ] ؟ ! الجواب / سأل الحسين بن بشار أبا الحسن عليه السّلام عن قول اللّه وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا . قال : « فلان وفلان » . وَيُهْلِكَ الْحَرْثَ وَالنَّسْلَ : « النّسل : هم الذريّة ، والحرث : الزرع » « 4 » .
--> ( 1 ) معاني الأخبار : 297 ، 3 . ( 2 ) من لا يحضره الفقيه : ج 2 ، ص 289 ، ح 1427 . ( 3 ) تفسير العياشي : ج 1 ، ص 200 ، ح 286 . ( 4 ) تفسير العياشي : ج 1 ، ص 100 ، ح 287 .