الشيخ ماجد ناصر الزبيدي
240
التيسير في التفسير للقرآن برواية أهل البيت ( ع )
قال معاوية : فما تقول في رجل قتل في الحرم أو سرق ؟ قال : « يقام عليه الحدّ في الحرم ، لأنه لم ير للحرم حرمة ، وقد قال اللّه عزّ وجلّ : فَمَنِ اعْتَدى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدى عَلَيْكُمْ - فقال - : هذا هو في الحرّم - فقال - فَلا عُدْوانَ إِلَّا عَلَى الظَّالِمِينَ » « 1 » . س 166 : ما هو تفسير قوله تعالى : [ سورة البقرة ( 2 ) : آية 195 ] وَأَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ ( 195 ) [ البقرة : 195 ] ؟ ! الجواب / قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « لو أنّ رجلا أنفق ما في يديه في سبيل من سبل اللّه ما كان أحسن ولا وفّق ، أليس يقول اللّه تعالى : وَلا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ يعني المقتصدين » « 2 » . س 167 : ما هو تفسير قوله تعالى : وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ فَإِنْ أُحْصِرْتُمْ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ وَلا تَحْلِقُوا رُؤُسَكُمْ حَتَّى يَبْلُغَ الْهَدْيُ مَحِلَّهُ فَمَنْ كانَ مِنْكُمْ مَرِيضاً أَوْ بِهِ أَذىً مِنْ رَأْسِهِ فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ [ البقرة : 196 ] ؟ ! الجواب / قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : في قوله تعالى : وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ : « يعني بتمامهما : أدائهما ، واتّقاء ما يتّقي المحرم فيهما » « 3 » . وقال عليه السّلام في قوله : فَإِنْ أُحْصِرْتُمْ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ : « يجزيه شاة ، والبدنة والبقرة أفضل » « 4 » .
--> ( 1 ) الكافي : ج 4 ، ص 227 ، ح 4 ، والآية البقرة : 193 . ( 2 ) الكافي : ج 2 ، ص 53 ، ح 7 . ( 3 ) الكافي : ج 4 ، ص 264 ، ح 1 . ( 4 ) تفسير العياشي : 1 : 89 ، 227 .