الشيخ ماجد ناصر الزبيدي
202
التيسير في التفسير للقرآن برواية أهل البيت ( ع )
وقال الباقر عليه السّلام : « ما أبقت الحنيفية شيئا ، حتى إنّ منها قصّ الشارب وقلّم الأظفار والختان » « 1 » . س 110 : ما هو تفسير قوله تعالى : [ سورة البقرة ( 2 ) : الآيات 136 إلى 137 ] قُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَما أُنْزِلَ إِلَيْنا وَما أُنْزِلَ إِلى إِبْراهِيمَ وَإِسْماعِيلَ وَإِسْحاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْباطِ وَما أُوتِيَ مُوسى وَعِيسى وَما أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِنْ رَبِّهِمْ لا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ ( 136 ) فَإِنْ آمَنُوا بِمِثْلِ ما آمَنْتُمْ بِهِ فَقَدِ اهْتَدَوْا وَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّما هُمْ فِي شِقاقٍ فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ( 137 ) [ البقرة : 136 - 137 ] ؟ ! الجواب / قال الباقر عليه السّلام : في قوله تعالى : آمَنَّا بِاللَّهِ وَما أُنْزِلَ إِلَيْنا ، « إنّما عنى بذلك عليّا وفاطمة والحسن والحسين ، وجرت بعدهم في الأئمّة عليهم السّلام ، [ ثمّ ] يرجع القول من اللّه في الناس ، فقال : فَإِنْ آمَنُوا يعني الناس بِمِثْلِ ما آمَنْتُمْ بِهِ يعني عليّا وفاطمة والحسن والحسين والأئمّة عليهم السّلام : فَقَدِ اهْتَدَوْا وَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّما هُمْ فِي شِقاقٍ « 2 » . وقال الصادق عليه السّلام : الشقاق يعني الكفر « 3 » . س 111 : وردت كلمة أسباط في الآية السابقة في السؤال السابق ، من هم ؟ ! الجواب / عن سدير « 4 » قال : قلت لأبي جعفر الباقر عليه السّلام : هل كان ولد يعقوب أنبياء ؟ ، قال : لا ، ولكنّهم كانوا أسباط أولاد الأنبياء ، ولم يكونوا
--> ( 1 ) نفس المصدر : ج 1 ، ص 61 ، ح 104 . ( 2 ) الكافي : ج 1 ، ص 344 ، ح 19 . ( 3 ) مجمع البيان : ج 1 ، ص 406 ما مضمونه . ( 4 ) قيل عن أبي حنان .