الشيخ ماجد ناصر الزبيدي

183

التيسير في التفسير للقرآن برواية أهل البيت ( ع )

س 88 : ما هو تفسير قوله تعالى : [ سورة البقرة ( 2 ) : آية 109 ] وَدَّ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ لَوْ يَرُدُّونَكُمْ مِنْ بَعْدِ إِيمانِكُمْ كُفَّاراً حَسَداً مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِهِمْ مِنْ بَعْدِ ما تَبَيَّنَ لَهُمُ الْحَقُّ فَاعْفُوا وَاصْفَحُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ إِنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ( 109 ) [ البقرة : 109 ] ؟ ! الجواب / قال الإمام الحسن بن علي العسكري عليه السّلام ، في قوله تعالى : وَدَّ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ لَوْ يَرُدُّونَكُمْ مِنْ بَعْدِ إِيمانِكُمْ كُفَّاراً . « بما يوردونه عليكم من الشبهة حَسَداً مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِهِمْ لكم ، بأن أكرمكم بمحمّد وعليّ وآلهما الطيبين مِنْ بَعْدِ ما تَبَيَّنَ لَهُمُ الْحَقُّ المعجزات الدالّات على صدق محمد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وفضل عليّ عليه السّلام وآلهما . فَاعْفُوا وَاصْفَحُوا عن جهلهم وقابلوهم بحجج اللّه ، وادفعوا بها باطلهم حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ فيهم بالقتل يوم فتح مكّة ، فحينئذ تحوّلونهم عن بلد مكّة وعن جزيرة العرب ، ولا تقرون بها كافرا : إِنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ولقدرته على الأشياء ، قدّر ما هو أصلح لكم في تعبّده إياكم من مداراتهم ومقابلتهم بالجدال بالتي هي أحسن » « 1 » . س 89 : ما هو تفسير قوله تعالى : [ سورة البقرة ( 2 ) : آية 110 ] وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكاةَ وَما تُقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ مِنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِنْدَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بِما تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ ( 110 ) [ البقرة : 110 ] ؟ ! الجواب / قال الإمام العسكري عليه السّلام : أَقِيمُوا الصَّلاةَ بإتمام وضوئها وتكبيراتها وقيامها وركوعها وسجودها وحدودها وَآتُوا الزَّكاةَ مستحقيها ، لا تؤتوها كافرا ولا منافقا - وروي ولا ناصبا - ، قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : المتصدّق

--> ( 1 ) تفسير الإمام العسكري عليه السّلام : 515 / 315 .