الشيخ هود بن محكم الهواري الأوراسي
98
تفسير كتاب الله العزيز
إليهم معه ما يشاء . إِنَّهُ عَلِيٌّ حَكِيمٌ ( 51 ) . قوله : وَكَذلِكَ أَوْحَيْنا إِلَيْكَ رُوحاً مِنْ أَمْرِنا : يعني القرآن ما كُنْتَ تَدْرِي : من قبل أن يوحى إليك مَا الْكِتابُ وَلَا الْإِيمانُ وَلكِنْ جَعَلْناهُ : أي القرآن نُوراً : [ أي : ضياء من الظلمة ] « 1 » نَهْدِي بِهِ مَنْ نَشاءُ مِنْ عِبادِنا وَإِنَّكَ لَتَهْدِي : أي لتدعو إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ ( 52 ) : أي إلى الجنّة . صِراطِ اللَّهِ : أي طريق اللّه الَّذِي لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ أَلا إِلَى اللَّهِ تَصِيرُ الْأُمُورُ ( 53 ) : [ يعني أمور الخلائق ] أي يوم القيامة . * * *
--> ( 1 ) زيادة من ز ، ورقة 312 .