الشيخ هود بن محكم الهواري الأوراسي
485
تفسير كتاب الله العزيز
جلده « 1 » . وكان ذلك في أوّل ما كان . ثمّ إنّ اللّه أرسل سيلا فألقاهم في البحر . وقال الكلبيّ : إنّ أبا يكسوم الحبشيّ سار بالفيل يريد الكعبة ، حتّى إذا كان بالحرم من قبل عرفات ، أرسل اللّه عليهم طيرا أبابيل ، أي : متتابعة ( تَرْمِيهِمْ بِحِجارَةٍ مِنْ سِجِّيلٍ ) أي : من طين . ذكر بعضهم أنّ أبا يكسوم هو الذي أرسل الفيل إلى البيت . قال تعالى : فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٍ مَأْكُولٍ ( 5 ) : قال الحسن : العصف : سوق الزرع ، والمأكول : الذي خرقه الدود الذي يكون في البقل ، وهو مثل . * * *
--> ( 1 ) كذا في ق وع : « سقط جلده » ، وفي ز ورقة 399 : « فكان إذا وقع الحجر منها على رأس أحدهم نقبه حتّى يسقط من دبره » .