الشيخ هود بن محكم الهواري الأوراسي

433

تفسير كتاب الله العزيز

فَأَيْنَ تَذْهَبُونَ ( 26 ) : يقول للمشركين : فأين تعدلون عنه يمينا وشمالا ، كقوله تعالى : فَما لِ الَّذِينَ كَفَرُوا قِبَلَكَ مُهْطِعِينَ ( 36 ) عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمالِ عِزِينَ ( 37 ) [ المعارج : 36 - 37 ] . قال تعالى : إِنْ هُوَ : يعني القرآن إِلَّا ذِكْرٌ : إلّا تفكير لِلْعالَمِينَ ( 27 ) : يعني من آمن به يذكرون به الآخرة . قال : لِمَنْ شاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَسْتَقِيمَ ( 28 ) : أي على ما أمر اللّه في تفسير الحسن . وقال مجاهد : ( أَنْ يَسْتَقِيمَ ) ، أي أن يتّبع الحقّ ، وهو واحد . وَما تَشاؤُنَ إِلَّا أَنْ يَشاءَ اللَّهُ : أي لا تقدرون على شيء لم يرده اللّه رَبُّ الْعالَمِينَ ( 29 ) : أي الخلق أجمع . * * *