الشيخ هود بن محكم الهواري الأوراسي
479
تفسير كتاب الله العزيز
--> - « تمّ النصف الأوّل من تفسير القرآن العظيم بحمد اللّه وحسن عونه وتأييده ونصره على يد العبد الفقير الحقير الذليل الراجي عفو مولاه ، الغنيّ عن من سواه ( كذا ) أبي القاسم بن موسى بن الشيخ عبد الرحمن بن محمّد بن يحيى . سألتك باللّه العظيم يا من ينظر فيه أن تبسط لي عذرا لأنّي نسخته من نسخة ركيكة وفي زمان التشويش . وأنا لم آل فيه جهدا . نسأل اللّه العفو والعافية لنا ولكم معشر المسلمين . وكان الفراغ منه ضحوة يوم الأحد يوم الأخير ( كذا ) من شهر اللّه ربيع الأوّل عام الثامن عشر مائة ( كذا ) وألف من هجرة النبيّ ع م . والصلاة والسّلام على سيّد المرسلين إمام المتّقين والحمد للّه ربّ العالمين » . 3 - وهذا ما جاء في آخر مخطوطة العطف التي رمزت لها بحرف ع ، والتي هي محفوظة بخزانة الشيخ المرحوم الحاج داود بن يوسف : « كمل بحمد اللّه وحسن [ عونه ] والصلاة التامّة الشاملة على من لا نبيّ بعده . واللّه يعين ناسخه بحوله وقوّته إنّه على كلّ شيء قدير وبالإجابة جدير وآخر دعوانا أن الحمد للّه ربّ العالمين » . ( هكذا بدون ذكر لاسم الناسخ ولا تاريخ النسخ ) . 4 - وهذا ما جاء في آخر مخطوطة جربة التي رمزت لها بحرف د والتي هي محفوظة في خزانة آل الجادوي : « تمّ وكمل النصف الأوّل من تفسير القرآن على يد كاتبه علي بن سالم بن بيان للموصوف بأكمل الخصال الحسان : العلم والحلم والتقى والورع الجمّ والإحسان ، من هو القدوة المرتضى في هذا الأوان ، ذلك شيخنا وإمامنا أبو الربيع بن عبد اللّه بن أبي زيد سليمان . جازاه اللّه عن الإسلام خيرا وأسكنه فسيح الجنان مع الحور والولدان ، متّكئا على رفرف خضر وعبقريّ حسان ، مجاورا للنبيّ المصطفى من آل عدنان . صلّى اللّه عليه وعلى آله ما لمع برق ودام الجديدان ، وأن يفعل ذلك بي وبجميع المسلمين ، إنّه هو العزيز النفور ، الفرد الصمد ، الواحد الديّان ، ولا سيما شيخنا وحيد الدهر وفريد العصر أبو عبد اللّه ( كذا ) محمّد بن عمرو بن أبي ستّة ، أسكنه اللّه فراديس الجنّة ، وجمعنا في دار تبقى فيه الصحبة ، وأظلّنا في ظلّ عرشه ، يوم لا يجد أحد ظلّا إلّا ظلّه . ووقانا في دنيانا الشرّ والحسد والفتنة ، وأماتنا على منهاج صالحي أهل الدعوة ، إنّه هو الغفور ذو الرحمة . وقد أحضرت لكتابة هذه النسخة في الأوّل نسختين ، وللثاني ثلاث نسخ ، وأظنّ أنّها كلّها منسوخة من أصل واحد هو كثير الفساد . وفيه بياض في بعض المواضع ، وفيه ما كتب طلسما من غير بيان ، فنقلته كما هو » . وفي الورقة الأخيرة من الورقات المكتوبة ما يلي : « الحمد للّه ربّ العالمين . وبعد فقد وقع بيدي هذا الكتاب فيه تفسير النصف الأوّل من القرآن الشريف بيدي الفقيه شعبان بن يعقوب التندميرتي النفوسي بجامع بني لاكين عمره اللّه بقوات ( كذا ) العلم آمين واللّه أعلم بما تعلمون ( كذا ) خبير سبحانه وتعالى عمّا يشركون » . وهذه الجمل الأخيرة مكتوبة بخط مخالف لخط الناسخ الأوّل . ويبدو أنّها زيادة من أحد الطلبة الذين كانوا يدرسون بالمسجد المذكور .