الشيخ هود بن محكم الهواري الأوراسي
354
تفسير كتاب الله العزيز
وقال الكلبيّ : إنّ المقتسمين السبعة عشر . والمستهزءون خمسة : الوليد بن المغيرة ، والعاص بن وائل ، والحارث بن قيس ، وهو عمّ عبد اللّه بن الزبعريّ ، والأسود بن المطلّب ، وهو أبو زمعة بن أسد ، والأسود بن عبد يغوث الزهريّ ، [ ابن ] « 1 » خال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ، أخي أمّه . قال : الَّذِينَ يَجْعَلُونَ مَعَ اللَّهِ إِلهاً آخَرَ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ ( 96 ) . قوله : وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ بِما يَقُولُونَ ( 97 ) : أي إنّك ساحر ، وإنّك كاهن ، وإنّك مجنون ، وإنّك شاعر ، وإنّك كذّاب . فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَكُنْ مِنَ السَّاجِدِينَ ( 98 ) : أي المصلّين . وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ ( 99 ) : يعني الموت . وهو تفسير مجاهد . وقال بعضهم : عند الموت يأتيك يقين ، أي : من الخير أو الشرّ . وكان الحسن يقول : ابن آدم عند الموت يأتيك اليقين .
--> ( 1 ) سقطت هذه الكلمة من جميع المخطوطات ، والصواب إثباتها ، لأنّه الأسود بن عبد يغوث بن وهب بن عبد مناف ، وأمّ الرسول صلّى اللّه عليه وسلّم آمنة بنت وهب بن عبد مناف .