السيد محمدحسين الطباطبائي ( تلخيص إلياس الكلانتري )

105

مختصر الميزان في تفسير القرآن

حديث أبي وحديث أبي حديث جدي وحديث جدي حديث الحسين وحديث الحسين حديث الحسن وحديث الحسن حديث أمير المؤمنين وحديث أمير المؤمنين حديث رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وحديث رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قول اللّه عزّ وجل . وفي تفسير القمي بإسناده إلى ابن سنان في حديث : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : وذلك أنه يعني النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أقرب الخلق إلى اللّه تعالى وكان بالمكان الذي قال له جبرئيل لما أسري به إلى السماء : تقدم يا محمد فقد وطئت موطئا لم يطأه ملك مقرّب ولا نبي مرسل ، ولولا أن روحه ونفسه كان من ذلك المكان لما قدر أن يبلغه ، وكان من اللّه عزّ وجل كما قال اللّه عزّ وجل : « قابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنى » أي بل أدنى . وفي الاحتجاج عن علي بن الحسين عليه السّلام في حديث طويل : أنا ابن من علا فاستعلى فجاز سدرة المنتهى فكان من ربه قاب قوسين أو أدنى . أقول : وقد ورد هذا المعنى في كثير من روايات أئمة أهل البيت عليهم السّلام . وفي الدر المنثور أخرج ابن المنذر وابن مردويه عن أبي سعيد الخدري قال : لما أسري بالنبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم اقترب من ربه فكان قاب قوسين أو أدنى . قال : ألم تر إلى القوس ما أقربها من الوتر ؟ وفيه أخرج ابن أبي حاتم والطبراني وابن مردويه عن ابن عباس في قوله : « ثُمَّ دَنا فَتَدَلَّى » قال : هو محمد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم دنا فتدلى إلى ربه عزّ وجل . وفي المجمع وروي مرفوعا عن أنس قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في قوله : « فَكانَ قابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنى » قال : قدر ذراعين أو أدنى من ذراعين . وفي تفسير القمي في قوله تعالى : « فَأَوْحى إِلى عَبْدِهِ ما أَوْحى » قال : وحي مشافهة . وفي التوحيد بإسناده إلى محمد بن الفضيل قال : سألت أبا الحسن عليه السّلام هل رأى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ربه عزّ وجل ؟ فقال : نعم بقلبه رآه ، أما سمعت اللّه عزّ وجل يقول : « ما كَذَبَ الْفُؤادُ