السيد محمدحسين الطباطبائي ( تلخيص إلياس الكلانتري )
71
مختصر الميزان في تفسير القرآن
بيان : قوله تعالى : يا أَهْلَ الْكِتابِ قَدْ جاءَكُمْ رَسُولُنا يُبَيِّنُ لَكُمْ كَثِيراً مِمَّا كُنْتُمْ تُخْفُونَ مِنَ الْكِتابِ وَيَعْفُوا عَنْ كَثِيرٍ أما بيانه كثيرا كانوا يخفون من الكتاب فكبيانه آيات النبوة وبشاراتها كما يشير اليه قوله تعالى : الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوباً عِنْدَهُمْ فِي التَّوْراةِ وَالْإِنْجِيلِ الآية ( الأعراف / 157 ) ؛ وقوله تعالى : يَعْرِفُونَهُ كَما يَعْرِفُونَ أَبْناءَهُمْ الآية ( البقرة / 146 ) وقوله : مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَماءُ بَيْنَهُمْ - إلى قوله - ذلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْراةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنْجِيلِ الآية ( الفتح / 29 ) وكبيانه صلّى اللّه عليه وآله وسلم حكم الرجل الذي كتموه وكابروا فيه الحق على ما يشير اليه قوله تعالى فيما سيأتي : لا يَحْزُنْكَ الَّذِينَ يُسارِعُونَ فِي الْكُفْرِ الآيات ( المائدة / 41 ) ؛ وهذا