السيد محمدحسين الطباطبائي ( تلخيص إلياس الكلانتري )
141
مختصر الميزان في تفسير القرآن
وقال : اللهم موسى سألك فقال : رب اشرح لي صدري ، ويسر لي أمري ، وأحلل عقدة من لساني يفقهوا قولي ، واجعل لي وزيرا من أهلي هارون أخي ، اشدد به أزري ، وأشركه في أمري . فأنزلت عليه قرآنا ناطقا : سنشد عضدك بأخيك ، ونجعل لكما سلطانا فلا يصلون إليكما بآياتنا . اللهم وأنا محمد نبيك وصفيك ، اللهم واشرح لي صدري ويسر لي أمري ، واجعل لي وزيرا من أهلي عليا اشدد به ظهري . قال أبو ذر : فما استتم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم الكلمة حتى نزل عليه جبرئيل من عند اللّه تعالى فقال : يا محمد اقرأ قال : وما أقرأ قال : قال : اقرأ : إنما وليكم اللّه ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون . وعن الجمع بين الصحاح الستة لزرين من الجزء الثالث في تفسير سورة المائدة قوله تعالى : « إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ » الآية ؛ من صحيح النسائي عن ابن سلام : قال أتيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم فقلنا : إن قومنا حادونا لما صدقنا اللّه ورسوله ، وأقسموا أن لا يكلموننا فأنزل اللّه تعالى « إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَهُمْ راكِعُونَ » الآية . ثم أذن بلال لصلاة الظهر فقام الناس يصلون فمن بين ساجد وراكع وسائل إذ سائل يسأل ، وأعطى علي خاتمه وهو راكع فأخبر السائل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم فقرأ علينا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم « إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَهُمْ راكِعُونَ * وَمَنْ يَتَوَلَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا فَإِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْغالِبُونَ » . وعن مناقب ابن المغازلي الشافعي في تفسير قوله تعالى : « إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ » الآية ؛ قال : أخبرنا محمد بن أحمد بن عثمان قال : أخبرنا أبو بكر أحمد بن إبراهيم بن شاذان البزاز إذنا قال : حدثنا الحسن بن علي العدوي قال : حدثنا سلمة ابن شبيب قال : حدثنا عبد الرزاق