السيد محمدحسين الطباطبائي ( تلخيص إلياس الكلانتري )
137
مختصر الميزان في تفسير القرآن
داري بالمدينة وأرضا لي بخيبر وخرجت بنفسي وولدي مع أمير المؤمنين عليه السّلام لأستشهد بين يديه فلم أدرك معه حتى عاد من البصرة ، وخرجت معه إلى صفين فقلت ( فقاتلت ، ظ ) بين يديه بها وبالنهروان أيضا ، ولم أزل معه حتى استشهد علي عليه السّلام ، فرجعت إلى المدينة وليس لي بها دار ولا أرض فأعطاني الحسن بن علي عليه السّلام أرضا بينبع ، وقسم لي شطر دار أمير المؤمنين عليه السّلام فنزلتها وعيالي . وفي تفسير العياشي بإسناده عن الحسن بن زيد ، عن أبيه زيد بن الحسن ، عن جده قال : سمعت عمار بن ياسر يقول : وقف لعلي بن أبي طالب سائل وهو راكع في صلاة تطوّع فنزع خاتمه فأعطاه السائل فأتى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم فأعلم بذلك فنزل على النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلم هذه الآية « إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَهُمْ راكِعُونَ » إلى آخر الآية ؛ فقرأها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم علينا ثم قال : من كنت مولاه فعلي مولاه ، اللهم وال من والاه ، وعاد من عاداه . وفي تفسير العياشي ، عن المفضل بن صالح ، عن بعض أصحابه ، عن أحدهما عليهما السّلام قال : قال : إنه لما نزلت هذه الآية « إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا » شق ذلك على النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلم وخشي أن تكذبه قريش فأنزل اللّه يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ الآية ؛ فقام بذلك يوم غدير خم . وفيه عن أبي جميلة عن بعض أصحابه عن أحدهما عليهما السّلام قال : إن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم قال : إن اللّه أوحى إلي أن أحب أربعة : عليا وأبا ذر وسلمان والمقداد ، فقلت : ألا فما كان من كثرة الناس أما كان أحد يعرف هذا الأمر ؟ فقال : بلى ثلاثة قلت : هذه الآيات التي أنزلت « إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا » وقوله : « أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ » ما كان أحد يسأل فيمن نزلت ؟ فقال : من ثمّ أتاهم لم يكونوا يسألون . وفي غاية المرام عن الصدوق بإسناده عن أبي سعيد الوراق عن أبيه عن جعفر بن محمد