السيد محمدحسين الطباطبائي ( تلخيص إلياس الكلانتري )

627

مختصر الميزان في تفسير القرآن

وإطاعة رسوله فيها والعذاب الخالد المهين على المعصية « 1 » « 2 » « 3 » . [ سورة النساء ( 4 ) : الآيات 15 إلى 16 ] وَاللاَّتِي يَأْتِينَ الْفاحِشَةَ مِنْ نِسائِكُمْ فَاسْتَشْهِدُوا عَلَيْهِنَّ أَرْبَعَةً مِنْكُمْ فَإِنْ شَهِدُوا فَأَمْسِكُوهُنَّ فِي الْبُيُوتِ حَتَّى يَتَوَفَّاهُنَّ الْمَوْتُ أَوْ يَجْعَلَ اللَّهُ لَهُنَّ سَبِيلاً ( 15 ) وَالَّذانِ يَأْتِيانِها مِنْكُمْ فَآذُوهُما فَإِنْ تابا وَأَصْلَحا فَأَعْرِضُوا عَنْهُما إِنَّ اللَّهَ كانَ تَوَّاباً رَحِيماً ( 16 ) بيان : قوله تعالى : وَاللَّاتِي يَأْتِينَ الْفاحِشَةَ - إلى قوله - مِنْكُمْ يقال : أتاه وأتى به أي فعله ، والفاحشة من الفحش وهو الشناعة فهي الطريقة الشنيعة ، وقد شاع استعمالها في الزنا ، وقد أطلقت في القرآن على اللواط أو عليه وعلى السحق معا في قوله تعالى : إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الْفاحِشَةَ ما سَبَقَكُمْ بِها مِنْ أَحَدٍ مِنَ الْعالَمِينَ ( العنكبوت / 28 ) . والظاهر أن المراد بها هاهنا الزنا على ما ذكره جمهور المفسرين ، ورووا أن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ذكر عند نزول آية الجلد أن الجلد هو السبيل الذي جعله اللّه لهن إذا زنين ، ويشهد بذلك ظهور الآية في أن هذا الحكم سينسخ حيث يقول تعالى : أو يجعل اللّه لهن سبيلا ، ولم ينقل أن السحق

--> ( 1 ) . النساء 11 - 14 : كلام في الإرث على وجه كلي . ( 2 ) . النساء 11 - 14 : بحث روائي في الإرث . ( 3 ) . النساء 11 - 14 : بحث علمي في فصول ( ظهور الإرث ، ظهور الإرث ، تحول الإرث تدريجيا ، الوراثة بين الأمم المتمدنة ، ما ذا صنع الاسلام والظرف هذا الظرف ؟ علام استقر حال النساء واليتامى في الاسلام ؟ قوانين الإرث الحديثة ؟ مقايسة هذه السنن بعضها إلى بعض ، الوصية ) .