السيد محمدحسين الطباطبائي ( تلخيص إلياس الكلانتري )

478

مختصر الميزان في تفسير القرآن

الصادق عليه السّلام ، ورواه فيه أيضا بإسناده عن سالم ابن أبي الجعد يرفعه إلى أبي ذر رضوان اللّه عليه ، ورواه أيضا فيه بإسناده عن ربيعة ابن ناجد عن علي عليه السّلام ، ورواه المفيد في كتاب الاختصاص بإسناده عن محمد بن الزبرقان عن موسى بن جعفر عليهما السّلام ، ورواه أيضا فيه عن محمد بن المنكدر عن أبيه عن جده ، ورواه العياشي في تفسيره عن محمد بن سعيد الأردني عن موسى بن محمد بن الرضا عن أخيه ، ورواه أيضا عن أبي جعفر الأحول عن الصادق عليه السّلام ، ورواه أيضا فيه في رواية أخرى عن الأحول عنه عليه السّلام ، وعن المنذر عن علي عليه السّلام ، ورواه أيضا فيه بإسناده عن عامر بن سعد ، ورواه الفرات في تفسيره معنعنا عن أبي جعفر وعن أبي رافع والشعبي وعلي عليه السّلام وشهر بن حوشب ، ورواه في روضة الواعظين وفي إعلام الورى ، وفي الخرائج وغيرها . وفي تفسير الثعلبي عن مجاهد والكلبي : أنه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم لما دعاهم إلى المباهلة قالوا : حتى نرجع وننظر فلما تخالوا قالوا للعاقب - وكان ذا رأيهم - يا عبد المسيح ما ترى ؟ فقال : واللّه لقد عرفتم يا معشر النصارى أن محمدا نبي مرسل ، ولقد جاءكم بالفصل من أمر صاحبكم ؛ واللّه ما باهل قوم نبيا قط فعاش كبيرهم ، ولا نبت صغيرهم ولئن فعلتم لنهلكن فإن أبيتم إلّا إلف دينكم ، والإقامة على ما أنتم عليه فوادعوا الرجل وانصرفوا إلى بلادكم . فأتوا رسول اللّه وقد غدا محتضنا بالحسين آخذا بيد الحسن وفاطمة تمشي خلفه ، وعلي خلفها وهو يقول : إذا أنا دعوت فأمّنوا ، فقال أسقف نجران ، يا معشر النصارى إني لأرى وجوها لو سألوا اللّه أن يزيل جبلا من مكانه لأزاله بها فلا تباهلوا فتهلكوا ، ولا يبقى على وجه الأرض نصراني إلى يوم القيامة ، فقالوا : يا أبا القاسم رأينا أن لا نباهلك ، وأن نقرك على دينك ونثبت على ديننا ، قال : فإذا أبيتم المباهلة فأسلموا ، يكن لكم ما للمسلمين ، وعليكم ما عليهم فأبوا ، قال : فإني أناجزكم ، فقالوا : ما لنا بحرب العرب طاقة ولكن نصالحك على أن لا تغزونا ، ولا تخيفنا ، ولا تردنا عن ديننا على أن نؤدي إليك كل عام ألفي حلة : ألف في صفر ،