السيد محمدحسين الطباطبائي ( تلخيص إلياس الكلانتري )
88
مختصر الميزان في تفسير القرآن
الشفاعة ومتعلقها ؟ وفيمن تجري ؟ وممن تصح ؟ ومتى تتحقق ؟ وما نسبتها إلى العفو والمغفرة منه تعالى ؟ ونحو ذلك في أمور « 1 » « 2 » « 3 » « 4 » . [ سورة البقرة ( 2 ) : الآيات 49 إلى 61 ] وَإِذْ نَجَّيْناكُمْ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ سُوءَ الْعَذابِ يُذَبِّحُونَ أَبْناءَكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ نِساءَكُمْ وَفِي ذلِكُمْ بَلاءٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَظِيمٌ ( 49 ) وَإِذْ فَرَقْنا بِكُمُ الْبَحْرَ فَأَنْجَيْناكُمْ وَأَغْرَقْنا آلَ فِرْعَوْنَ وَأَنْتُمْ تَنْظُرُونَ ( 50 ) وَإِذْ واعَدْنا مُوسى أَرْبَعِينَ لَيْلَةً ثُمَّ اتَّخَذْتُمُ الْعِجْلَ مِنْ بَعْدِهِ وَأَنْتُمْ ظالِمُونَ ( 51 ) ثُمَّ عَفَوْنا عَنْكُمْ مِنْ بَعْدِ ذلِكَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ( 52 ) وَإِذْ آتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ وَالْفُرْقانَ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ ( 53 ) وَإِذْ قالَ مُوسى لِقَوْمِهِ يا قَوْمِ إِنَّكُمْ ظَلَمْتُمْ أَنْفُسَكُمْ بِاتِّخاذِكُمُ الْعِجْلَ فَتُوبُوا إِلى بارِئِكُمْ فَاقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ ذلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ عِنْدَ بارِئِكُمْ فَتابَ عَلَيْكُمْ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ ( 54 )
--> ( 1 ) . البقرة 47 - 48 : بحث حول الشفاعة ؛ ما هي الشفاعة ؟ ؛ اشكالات الشفاعة ؛ فيمن تجري الشفاعة ؟ ؛ متى تنفع الشفاعة ؟ ( 2 ) . البقرة 47 - 48 : بحث روائي حول الشفاعة . ( 3 ) . البقرة 47 - 48 : بحث فلسفي حول النفس وسعادتها وشقاوتها . ( 4 ) . البقرة 47 - 48 : بحث اجتماعي حول القانون وضمان تنفيذه وموضوع الجزاء والشفاعة ؛ طريقة الحكومات التي تلت زمن الرسول الكريم صلّى اللّه عليه وآله وسلّم حول احكام اللّه تعالى .