الشيخ محمد السبزواري النجفي

305

الجديد في تفسير القرآن المجيد

76 - إِنَّ قارُونَ كانَ مِنْ قَوْمِ مُوسى . . . لا يخفى أن اللّه تعالى افتتح هذه السّورة الشريفة ببيان قصّة موسى وفرعون حيث قال نَتْلُوا عَلَيْكَ مِنْ نَبَإِ مُوسى وَفِرْعَوْنَ بِالْحَقِّ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ فأراد أن يختتمها بقصّة قارون وموسى وبيان حال قارون وكيفيّة هلاكه حتى يكون عبرة لأهل الدّنيا وأهل الكبر والنخوة فقال سبحانه إِنَّ قارُونَ كانَ مِنْ قَوْمِ مُوسى فنصّ القرآن يدل على أن قارون كان من قوم موسى عليه السلام وظاهره يدل على أنه كان ممّن آمن به . ولا يبعد حمل قوميّته على القرابة ، ولذا اختلفوا في كيفيّة القرابة فقيل كان ابن خالته وهذا القول منقول عن ابن عباس ومرويّ عن أبي عبد اللّه عليه السلام ، أو ابن عمّه ( ع ) لأن قارون كان ابن