محمد الكرمي
23
التفسير لكتاب الله المنير
ليقولون منكرا من القول وتزويرا على الواقع وانّ اللّه لعفوّ غفور لمن تراجع عن ذلك ، والذين يظاهرون من نسائهم ثم يندمون على ما قالوا ويريدون أزواجهم بعلقة الزوجية التي كانت حاصلة قبيل صدور هذه الكلمة ويعودون لما قالوا من عقد النكاح الحاصل بينهما أو تكون لام الجرّ بمعنى ( عن ) اى يرجعون عمّا قالوا فتحرير رقبة من قبل ان يتماسّا والتماس كناية عن الوقاع فمن لم يجد فصيام شهرين متتابعين من قبل الوقاع أيضا فمن لم يستطع فإطعام ستين مسكينا ذلك الذي بيّناه لكم في أصل الظهار وحكمه لتؤمنوا باللّه وتخرجوا من تقاليد الجاهلية إلى احكام الإسلام وتلك حدود اللّه في هذه الوقائع وللكافرين بها عذاب اليم في الآخرة ، ان الذين يعادون اللّه ورسوله يذلون ويخزون كما ذلّ وخزي الذين من قبلهم وقد أنزلنا لما يوجب الأيمان أو يبقى الكفر آيات واضحات لا يحتاج تفهّمها إلى كثير مؤنة وللكافرين بها عذاب مهين للإنسان يوم قيامته .