محمد الكرمي

194

التفسير لكتاب الله المنير

ضوابط وهذه الضوابط لها جاعل وجاعلها بطبيعة هذه المجاري حكيم ومثل حبّة الحنطة في المزروعات كروم العنب والقضب وهو القتّ الأخضر الذي يقضب ثم يخرج مرّة ثانية وقد يطلق القضب على ما هو نظير القتّ من كرّاث وأمثاله والزيتون والنخل معروفان والحدائق جمع حديقة فيها متشتت الشجر والغلب جمع أغلب وهو ما غلظ من الأشجار والأغصان ويوصف بذلك الإنسان الجسيم الشجاع والفاكهة ثمرة الشجر والأبّ هو نبات الأرض الطبيعي وعلفها هذا الإنبات فعله تعالى امتاعا لكم ولأنعامكم فإذا جاءت الصاخة وهي القيامة الصاكّة للأشياء بعضها ببعض لاطلاع خلقة جديدة ، وفرار المرء من أخيه عدم توجهه له لانشغاله عنه بنفسه والصاحبة هي الزوجة ، وكلمة يغنيه هنا بمعنى يعنيه والوجوه المسفرة هي الوضّاءة والغبرة شبيه السواد والكدرة والقترة مثلها والفاجر مرتكب القبائح وجواب إذا الشرطية يتصيّد قبل قوله وجوه يومئذ مسفرة يعنى إذا قامت القيامة تكون وجوه أهل الخير مسفرة ووجوه أهل الشر مكدرة .