محمد الكرمي

186

التفسير لكتاب الله المنير

وخصام فقد تقدم إليهم فما وراء ذلك الّا الهذر والهذيان في ذلك اليوم يقوم جبرئيل والملائكة صفا في معرض الخدمة والامتثال لأوامر اللّه لا يتكلمون بشفاعة وغيرها الّا في المواضع التي يؤذن من ناحيته تعالى فيها ويشفع الشافع ويقول القائل مصيبا فيمن شفع وفيما قال ذلك هو اليوم الذي لا هوادة فيه ولا مجال الّا لإحقاق الحقّ وابطال الباطل فمن أراد مثل هذا اليوم اتخذ اليه موئلا ومرجعا نقول ذلك بعد ان أنذرناكم بما وعدناكم وتوعدناكم يوم ينظر المرء ما قدّمت يداه من خير ومن شر ويقول الكافر يا ليتني كنت ترابا لم أخلق أو حيث خلقت لم أعد وأنشر وأحشر .