محمد الكرمي
167
التفسير لكتاب الله المنير
مجهدا قد تشققت قدماه من الحفا وطول المسير وخشونة الأرض ولم يستطع لما حلّ فيه من اعياء وا لم ان يذهب إلى رسول اللّه من فوره فجاءه النبي بنفسه وتأثر لما حلّ به ، راجع لهذه الموادّ : تاريخ ابن الأثير ( ج 2 ص 72 ) والطبري ( ج 2 ص 243 ) واليعقوبي ( ج 2 ص 29 ) والفصول المهمّة ( ص 29 ) ومسند أحمد ( ج 1 ص 84 و 320 ) والمستدرك ( ج 3 ص 4 ) ومنتخب كنز العمّال ( ج 5 ص 54 ) ونتائج الفكر ( ج 3 ص 159 وما بعدها ) . وبعد ان استقر رسول اللّه في المدينة آخى بين المهاجرين والأنصار وجعل عليا أخاه في الدنيا والآخرة ، راجع لذلك حد الأقل : التاج للأصول ( ج 3 ص 332 و 420 ) وتاريخ الخلفاء للسيوطي في باب فضل على ومنتخب كنز العمّال ( ج 3 ص 370 وج 4 ص 323 وج 5 ص 30 فما بعدها ) والمستدرك ( ج 3 ص 14 و 126 ) وينابيع المودة ( الباب 9 ) وكفاية الطالب ( الباب 47 ص 81 ) وذخائر العقبى ( ص 66 ) والفصول المهمّة ( ص 20 ) وتذكرة الخواص ( ص 26 ) وهيكل في حياة محمد ( ص 219 ) ونتائج الفكر ( ج 3 ص 194 فما بعد ) . وذكر الحافظ النسائي في الخصائص ( ص 17 ) ان جمعا من الصحابة كانت لهم أبواب تتصل بمسجد النبي فأمر النبىّ بسد كل هذه الأبواب ما سوى باب علىّ فتكلم الناس في ذلك فخطبهم رسول اللّه وقال بعد الحمد للّه والثناء عليه انه لم يأمر بسدّ هذه الأبواب وإبقاء باب علىّ بإرادته وانّما ذلك امر من اللّه تعالى ، راجع في ذلك حد الأقل : منتخب كنز العمال ( ج 5 ص 29 ) ومسند أحمد ( ج 2 ص 26 ) والمستدرك ( ج 3 ص 125 ) وينابيع المودّة ( ج 1 ص 84 ) وتذكرة الخواص