محمد الكرمي
147
التفسير لكتاب الله المنير
« سورة القيامة » مكيّة وهي 40 آية . ( بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ) [ سورة القيامة ( 75 ) : الآيات 1 إلى 15 ] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ لا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيامَةِ ( 1 ) وَلا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ ( 2 ) أَ يَحْسَبُ الْإِنْسانُ أَلَّنْ نَجْمَعَ عِظامَهُ ( 3 ) بَلى قادِرِينَ عَلى أَنْ نُسَوِّيَ بَنانَهُ ( 4 ) بَلْ يُرِيدُ الْإِنْسانُ لِيَفْجُرَ أَمامَهُ ( 5 ) يَسْئَلُ أَيَّانَ يَوْمُ الْقِيامَةِ ( 6 ) فَإِذا بَرِقَ الْبَصَرُ ( 7 ) وَخَسَفَ الْقَمَرُ ( 8 ) وَجُمِعَ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ ( 9 ) يَقُولُ الْإِنْسانُ يَوْمَئِذٍ أَيْنَ الْمَفَرُّ ( 10 ) كَلاَّ لا وَزَرَ ( 11 ) إِلى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمُسْتَقَرُّ ( 12 ) يُنَبَّؤُا الْإِنْسانُ يَوْمَئِذٍ بِما قَدَّمَ وَأَخَّرَ ( 13 ) بَلِ الْإِنْسانُ عَلى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ ( 14 ) وَلَوْ أَلْقى مَعاذِيرَهُ ( 15 ) لا اقسم بيوم القيامة تعظيما لها ولا بالنفس اللوّامة تكريما فأن كلّا من يوم القيامة والنفس اللوّامة من عظمة المحتوى في مقام عال والنفس اللوّامة عقل الإنسان السالم الذي ينتقده دائما على فعل ما لا يليق حتى خلاف الأولى أيظن الإنسان اننا عاجزون عن جمع رفاته واعطائها الحياة بلى نجمع رفاته ونعيدها كما كانت في الدنيا كما نعيد بنانه الضعيف العظام مع خطوطه التي عليه ينكر الإنسان يوم القيامة ليفسح هذا الإنسان لنفسه مجال الأجرام يسأل هذا المتمرد متى يكون يوم القيامة تهكما واستهزاء وجوابه متى شخص بصر الإنسان للموت فهذا اوّل قيامته ومنها انخساف نور القمر والشمس والمجموعة