محمد الكرمي

138

التفسير لكتاب الله المنير

رسولا يبلّغكم رسالات ربه ويكون ناظرا على حركاتكم وسكناتكم كما أرسلنا من قبل رسولا إلى فرعون فعصى فرعون رسوله فأخذناه بالغرق أخذا وبيلا فيه إهانة له ولقومه الذين تابعوه ، آمنوا ايّها الناس باللّه فأن ايمانكم يدعوكم إلى أن تخافوا عواقب الأعمال الرديئة في يوم من شدّته يجعل الغلمان شيوخا شيبا امّا إذا فقدتم الأيمان باللّه وباليوم الآخر فبطبيعة الحال لا يكون لكم زامّ عن هذه الأعمال القذرة ، يكون يوم الجزاء حيث تنفطر السماء اى تتشقق ليخلق منها ومن الأرض عالم آخر وان هذا الوعد لمفعول من ناحية اللّه سبحانه ، ان هذه الآيات عظات ومذّكرات للعقلاء فمن شاء اتخذ إلى ربّه سبيلا قرّره وعيّنه وهو الامتثال لدين الإسلام .