وهبة الزحيلي

186

التفسير المنير في العقيدة والشريعة والمنهج

على مثل حالته من التبليغ بالحق والصدق ، أو ليعلم أن قد أبلغ جبريل ومن معه إليه رسالة ربه . وقال الزجاج : أي ليعلم اللّه أن رسله قد أبلغوا رسالاته ؛ كقوله تعالى : وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جاهَدُوا مِنْكُمْ وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ [ التوبة 9 / 16 ] أي ليعلم اللّه ذلك علم مشاهدة ، كما علمه غيبا . 4 - أحاط علم اللّه سبحانه بما عند الرسل وما عند الملائكة ، وأحاط بعدد كل شيء وعرفه وعلمه ، فلم يخف عليه منه شيء ، فهو سبحانه المحصي المحيط العالم الحافظ لكل شيء .