وهبة الزحيلي

28

التفسير المنير في العقيدة والشريعة والمنهج

العزيز ، الحكيم ، مالك السماوات والأرض ومن فيهما ، العلي ، العظيم ، الغفور ، الرحيم ، الحفيظ . 3 - تكاد السماوات يتشققن من عظمة اللّه وجلاله فوقهن . 4 - تلازم الملائكة التسبيح ( أي تنزيه اللّه عما لا يجوز في وصفه وما لا يليق بجلاله ) والتحميد ، خضوعا لما يرون من عظمة اللّه ، ويستغفرون للمؤمنين من الذنوب والخطايا ، واللّه سبحانه له المغفرة المطلقة والرحمة المطلقة . 5 - اللّه هو الذي يحفظ أعمال المشركين الذين اتخذوا أصناما من غير اللّه يعبدونها ، ليجازيهم بها ، وليس النبي صلّى اللّه عليه وسلّم بموكل على أحد في هدايته وقسره على الإيمان ، وإنما الإيمان أمر اختياري ، والرسول مجرد مبلّغ ناصح ، وليس في قدرته أن يحملهم على الإيمان . مقاصد الوحي الإلهي [ سورة الشورى ( 42 ) : الآيات 7 إلى 12 ] وَكَذلِكَ أَوْحَيْنا إِلَيْكَ قُرْآناً عَرَبِيًّا لِتُنْذِرَ أُمَّ الْقُرى وَمَنْ حَوْلَها وَتُنْذِرَ يَوْمَ الْجَمْعِ لا رَيْبَ فِيهِ فَرِيقٌ فِي الْجَنَّةِ وَفَرِيقٌ فِي السَّعِيرِ ( 7 ) وَلَوْ شاءَ اللَّهُ لَجَعَلَهُمْ أُمَّةً واحِدَةً وَلكِنْ يُدْخِلُ مَنْ يَشاءُ فِي رَحْمَتِهِ وَالظَّالِمُونَ ما لَهُمْ مِنْ وَلِيٍّ وَلا نَصِيرٍ ( 8 ) أَمِ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِياءَ فَاللَّهُ هُوَ الْوَلِيُّ وَهُوَ يُحْيِ الْمَوْتى وَهُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ( 9 ) وَمَا اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ مِنْ شَيْءٍ فَحُكْمُهُ إِلَى اللَّهِ ذلِكُمُ اللَّهُ رَبِّي عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ ( 10 ) فاطِرُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْواجاً وَمِنَ الْأَنْعامِ أَزْواجاً يَذْرَؤُكُمْ فِيهِ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ ( 11 ) لَهُ مَقالِيدُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشاءُ وَيَقْدِرُ إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ( 12 )