وهبة الزحيلي

52

التفسير المنير في العقيدة والشريعة والمنهج

المنير ، الإمام ، الذّكر ، المذكّر ، الهادي ، المهاجر ، العامل ، المبارك ، الرحمة ، الآمر ، الناهي ، الطيب ، الكريم ، المحلّل ، المحرّم ، الواضع ، الرافع ، المخبر ، خاتم النبيين ، ثاني اثنين ، منصور ، أذن خير ، مصطفى ، أمين ، مأمون ، قاسم ، نقيب ، مزمّل ، مدثّر ، العليّ ، الحكيم ، المؤمن ، المصدّق « 1 » ، الرؤوف ، الرحيم ، الصاحب ، الشفيع ، المشفّع ، المتوكل ، محمد ، أحمد ، الماحي ، الحاشر ، المقفي ، العاقب ، نبي التوبة ، نبي الرحمة ، نبي الملحمة ، عبد اللّه ، نبي الحرمين . ذكر ذلك أهل ما وراء النهر . فالرسول : الذي تتابع خبره عن اللّه ، وهو المرسل من ربّه ، والمرسل غيره لتبليغ الشرائع إلى الناس مشافهة ، والنبيء مهموز من النبأ وهو الخبر ، وغير مهموز من النّبوة : وهو المرتفع من الأرض ، فهو مخبر عن اللّه ، رفيع القدر عنده ، والأمي : الذي لا يقرأ ولا يكتب ، والشهيد لشهادته على الخلق في الدنيا والآخرة ، والمصدّق بجميع الأنبياء قبله ، وصدّق ربه بقوله ، وصدق قوله بفعله ، والمنور الذي نور اللّه به الأفئدة بالإيمان والعلم ، وبدد ظلمات الكفر والجهل ، والمسلم خير المسلمين وأولهم ، والبشير : الذي أخبر الخلق بثوابهم إن أطاعوا وبعقابهم إن عصوا ، والنذير والمنذر : المخبر عما يخاف ويحذر ، والمبين : الذي أبان عن ربه الوحي والدين وأظهر الآيات والمعجزات ، والأمين : الذي حفظ ما أوحي إليه وما وظف به ، والعبد : الذي ذل للّه خلقا وعبادة ، والداعي الخلق إلى الحق وترك الضلال ، والسراج : النور الذي يبصر به الخلق الرشد ، والمنير : المنور ، والإمام : المقتدى به المرجوع إلى قوله وفعله ، والذّكر : الشريف في نفسه ، المشرّف غيره ، والمذكّر : الذي يخلق اللّه على يديه الذّكر ، أي تذكر اللّه ، والهادي : الذي أبان النجدين ، أي طريقي الخير والشر ، والمهاجر : لأنه هجر ما نهى اللّه عنه ، وهجر أهله ووطنه ، والعامل : لأنه قام

--> ( 1 ) مكرر مع ما قبله ، ويكون المرسل والمرسل اسمين .