السيد البروجردي

81

جامع أحاديث الشيعة

فقال : ( هو - يب ) خاصف النعل يعنى أمير المؤمنين صلوات الله عليه ، وقال - 1 - عمار بن ياسر : قاتلت بهذه الراية مع رسول الله ( ص ) ثلاثا وهذه الرابعة والله لو ضربونا حتى يبلغوا بنا السعفات من هجر لعلمنا أنا - 2 - على الحق وانهم على الباطل وكانت السيرة فيهم من أمير المؤمنين ( ع ) ما كان من رسول الله ( ص ) في أهل مكة يوم فتح مكة فإنه لم يسب لهم ذرية وقال : من أغلق بابه ( فهو آمن - كا ) و - 3 - ( من - كا ) القى سلاحه ( أو دخل دار أبي سفيان - يب ) فهو آمن وكذلك قال أمير المؤمنين صلوات الله عليه ( يوم البصرة نادى - كا ) فيهم لا تسبوا لهم ذرية ولا تجهزوا - 4 - على جريح ولا تتبعوا مدبرا ومن أغلق بابه و ( أو - خ يب ) ألقى سلاحه فهو آمن ، وأما السيف المغمود فالسيف الذي يقوم ( يقام - يب ) به القصاص قال الله عز وجل : النفس بالنفس والعين بالعين - 5 - فسله إلى أولياء المقتول وحكمه الينا : فهذه السيوف التي بعث الله بها محمدا - 6 - فمن جحدها أو جحد واحدا منها أو شيئا من سيرها واحكامها فقد كفر بما أنزل الله على محمد ( ص ) . يب 136 ج 6 - محمد بن أحمد بن يحيى ، عن علي بن محمد القاساني عن القاسم بن محمد ، عن سليمان بن داود المنقري ، عن حفص بن غياث ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : سأل رجل أبى عن حروب أمير المؤمنين ( ع ) وكان السائل من محبينا قال له أبو جعفر عليه السلام : بعث الله محمدا ( ص ) بخمسة أسياف ، ثلاثة منها شاهرة لا تغمد إلى أن ( حتى - خ ) تضع الحرب أوزارها ولن تضع الحرب أوزارها حتى تطلع الشمس من مغربها فيومئذ لا ينفع نفسا ايمانها لم تكن آمنت من قبل وسيف منها مكفوف ، وسيف منها مغمود سله إلى غيرنا وحكمه الينا فأما السيوف الثلاثة الشاهرة ، فسيف على مشركي العرب قال الله تعالى : اقتلوا المشركين حيث وجدتموهم فهؤلاء لا يقبل منهم الا القتل أو الدخول في الاسلام

--> ( 1 ) فقال - كا . ( 2 ) اننا - يب . ( 3 ) أو - يب . ( 4 ) ولا تتموا - يب . ( 5 ) الآية - يب . ( 6 ) إلى نبيه يب .