السيد البروجردي

192

جامع أحاديث الشيعة

فقال هو لنا فقلت لعلى ان الله يقول واليتامى والمساكين وابن السبيل فقال يتامانا ومساكيننا وفى ج 10 ص 261 - روى المنهال بن عمرو عن علي بن الحسين عليهما السلام وذكر نحوه الا ان فيه هم قربانا ومساكيننا وأبناء سبيلنا . 435 ( 13 ) وفيه 26 ج 10 - وروى محمد بن مسلم عن أبي جعفر ( ع ) أنه قال : كان أبى يقول : لنا سهم رسول الله صلى الله عليه وآله وسهم ذي القربى ونحن شركاء الناس فيما بقي . 436 ( 14 ) ئل 87 ج 11 - إبراهيم بن محمد الثقفي في ( كتاب الغارات ) عن ابن الأصفهاني ، عن شقيق بن عتيبة عن عاصم بن كليب ، عن أبيه قال : أتي عليا عليه السلام مال من أصفهان فقسمه فوجد فيه رغيفا فكسره سبع كسر ، ثم جعل على كل جزء منه كسرة ثم دعا امراء الأسباع فاقرع بينهم أيهم يعطيه أولا وكانت الكوفة يومئذ أسباعا . 437 ( 15 ) وعن إبراهيم بن العباس عن ابن المبارك البجلي عن بكر بن عيسى عن عاصم بن كليب الجرمي عن أبيه أنه قال : كنت عند علي عليه السلام فجاءه مال من الجبل فقام وقمنا معه واجتمع الناس اليه فأخذ حبالا وصلها بيده وعقد بعضها إلى بعض ثم أدارها حول المتاع ثم قال : لا أحل لاحد ان يجاوز هذا الحبل قال : فقعدنا من وراء الحبل ودخل علي عليه السلام فقال : أين رؤوس الأسباع فدخلوا عليه فجعلوا يحملون هذا الجوالق إلى هذا الجوالق ، وهذا إلى هذه حتى قسموه سبعة اجزاء قال : فوجد مع المتاع رغيفا فكسره سبع كسر ، ثم وضع على كل جزء كسرة ثم قال : هذا جناي وخياره فيه * إذ كل جان يده إلى فيه قال : ثم اقرع عليها فجعل كل رجل يدعو قومه فيحملون الجوالق . وتقدم في أحاديث باب ( 2 ) وجوب الخمس في غنائم دار الحرب من أبواب فرض الخمس ما يدل على بعض المقصود وفى رواية هشام ( 6 ) من هذا الباب قوله ( ع ) يخرج من الغنيمة خمس لله وللرسول وما بقي قسم بين من قاتل عليه وولى ذلك .