السيد البروجردي
121
جامع أحاديث الشيعة
أسلحتهم وقال ود الذين كفروا لو تغفلون عن أسلحتكم وأمتعتكم فيميلون عليكم ميلة واحدة فأفضل الأمور لمن كان في الجهاد أن لا يفارقه السلاح على كل الأحوال . 261 ( 10 ) ك 244 - إبراهيم بن محمد الثقفي في كتاب الغارات بإسناده عن الأصبغ بن نباتة قال قال أمير المؤمنين ( ع ) في بعض خطبه يقول الرجل جاهدت ولم يجاهد انما الجهاد اجتناب المحارم ومجاهدة العدو ويقاتل أقوام فيسحبون القتال ولا يريدون الا الذكر والأجر وان الرجل ليقاتل بطبعه من الشجاعة فيحمى من يعرف ومن لا يعرف ويجبن بطبيعته من الجبن فيسلم أباه وأمه إلى العدو وانما القتل من الحتوف وكل امرء على ما قاتل عليه وان الكلب ليقاتل دون أهله . 262 ( 11 ) كا 36 ج 5 - علي بن إبراهيم عن أبيه عن بعض أصحابه عن أبي حمزة عن عقيل الخزاعي ان أمير المؤمنين عليه السلام كان إذا حضر الحرب يوصى للمسلمين بكلمات فيقول : تعاهدوا الصلاة وحافظوا عليها واستكثروا منها وتقربوا بها فإنها كانت على المؤمنين كتابا موقوتا وقد علم ذلك الكفار حين سئلوا ما سلككم في سقر قالوا لم نك من المصلين وقد عرف حقها من طرقها وأكرم بها من المؤمنين الذين لا يشغلهم عنها زين متاع ولا قرة عين من مال ولا ولد يقول الله عز وجل " رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله وأقام الصلاة " وكان رسول الله صلى الله عليه وآله منصبا لنفسه بعد البشرى له بالجنة من ربه فقال عز وجل " وأمر أهلك بالصلاة واصطبر عليها " الآية فكان يأمر بها أهله ويصبر عليها نفسه . ثم إن الزكاة جعلت مع الصلاة قربانا لأهل الاسلام على أهل الاسلام ومن لي يعطها طيب النفس بها يرجو بها من الثمن ما هو أفضل منها فإنه جاهل بالسنة مغبون الاجر ضال العمر طويل الندم بترك امر الله عز وجل والرغبة عما عليه صالحون عباد الله يقول الله عز وجل ومن يتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى " من - 1 -
--> ( 1 ) هكذا في النسخ ولكن الصواب كما يظهر من سياق ( ثم الأمانة )