السيد البروجردي

100

جامع أحاديث الشيعة

كان من أهل الشام بصفين رجل يقال له الأصبغ بن ضراري الأزدي وكأن يكون طليعة ومسلحة لمعاوية فندب له علي ( ع ) الأشتر فأخذه أسيرا من غير أن يقاتل وكان علي عليه السلام ينهى عن قتل الأسير الكاف فجاء به ليلا وشد وثاقه وألقاه مع أضيافه ( عند أصحابه - خ ) ينتظر به الصباح وكان الأصبغ شاعرا مفوها ( فأيقن بالقتل - خ ) ونام أصحابه فرفع صوته واسمع الأشتر ( أبياتا يذكر فيها حاله ويستعطفه ) فغدا به الأشتر علي عليه السلام فقال : يا أمير المؤمنين هذا رجل من المسلحة لقيته بالأمس فوالله لو علمت أن قتله الحق قتلته وقد بات عندنا الليلة وحركنا ( بشعره - خ ) فإن كان فيه القتل فاقتله وان غضبنا فيه وإن كنت - 1 - فيه بالخيار فهبه لنا قال : هو لك يا مالك فإذا أصبت أسير أهل القبلة - 2 - فلا تقتله فان أسير أهل القبلة لا يفادى ولا يقتل فرجع به الأشتر إلى منزله وقال : لك ما أخذنا منك وليس لك عندنا غيره . 216 ( 13 ) يب 154 ج 6 - محمد بن الحسن الصفار عن عمران بن موسى عن محمد بن الوليد الخزاز عن محمد بن سماعة عن الحكم الخياط ( الحناط - خ ل ) عن أبي حمزة الثمالي قال : قلت لعلي بن الحسين عليهما السلام بما سار علي بن أبي طالب عليه السلام قال : إن ابا اليقظان كان رجلا حادا رحمه الله فقال : يا أمير المؤمنين بما تسير في هؤلاء غدا فقال بالمن كما سار رسول الله صلى الله عليه وآله في أهل مكة . 217 ( 14 ) الدعائم 394 - وسأله ( اي عليا عليه السلام ) عمار حين دخل البصرة فقال يا أمير المؤمنين بأي شئ تسير في هؤلاء فقال بالمن والعفو كما سار النبي صلى الله عليه وآله في أهل مكة حين افتتحها بالمن والعفو . 218 ( 15 ) العلل 154 - حدثنا محمد بن الحسن رضي الله عنه قال : حدثنا محمد بن الحسن الصفار عن أحمد بن محمد بن عيسى عن علي بن الحكم عن الربيع

--> ( 1 ) وان ساق لك العفو عنه - خ . ( 2 ) منهم أسيرا - خ .