محمد هادي معرفة
513
التفسير الأثري الجامع
[ 2 / 6562 ] وأخرج عبد الرزّاق والبيهقي عن ابن عبّاس أنّه سئل عن العزل ؟ فقال : ما كان ابن آدم ليقتل نفسا قضى اللّه خلقها ، هو حرثك إن شئت أعطشته وإن شئت سقيته . قيل : وكانت اليهود تزعم : أنّ العزل هي الموؤودة الصغرى « 1 » ! [ 2 / 6563 ] وأخرج وكيع وابن أبي شيبة وابن منيع وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والطبراني والحاكم وابن مردويه والضياء في المختارة عن زائدة بن عمير قال : سألت ابن عبّاس عن العزل فقال : إنّكم قد أكثرتم ، فإن كان قال فيه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم شيئا فهو كما قال ، وإن لم يكن قال فيه شيئا فأنا أقول : نِساؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ فإن شئتم فاعزلوا ، وإن شئتم فلا تفعلوا « 2 » . قوله تعالى : وَقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ [ 2 / 6564 ] أخرج عبد الرزّاق في المصنّف وابن أبي شيبة وأحمد والبخاري ومسلم وأبو داوود والترمذي والنسائي وابن ماجة والبيهقي عن ابن عبّاس قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « لو أنّ أحدكم إذا أتى أهله قال : بسم اللّه ، اللّهمّ جنّبنا الشيطان ، وجنّب الشيطان ما رزقتنا ، فقضى بينهما ولد لم يضرّه الشيطان أبدا » « 3 » .
--> ( 1 ) الدرّ 1 : 640 ؛ المصنّف لعبد الرزّاق 7 : 146 / 12572 ؛ وفيه : « هو حرثك إن شئت سقيت وإن شئت أعطشت » ؛ البيهقي : 7 : 230 ؛ النسائي 5 : 344 / 9091 ، باب 45 ؛ مجمع الزوائد 4 : 297 ؛ البغوي 1 : 291 ، بلفظ : « حرثك إن شئت فأعطش وإن شئت فأرو » ؛ مختصر زوائد مسند البزّار 1 : 581 / 1031 . ( 2 ) الدرّ 1 : 638 - 639 ؛ المصنّف 3 : 347 / 2 ، باب 107 ؛ الطبري 2 : 537 / 3473 ؛ الأوسط 2 : 39 - 40 / 1171 ؛ الحاكم 2 : 279 ؛ مجمع الزوائد 4 : 297 ، قال الهيثمي : رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح خلا زائدة بن عمير وهو ثقة . ( 3 ) الدرّ 1 : 640 - 641 ؛ المصنّف لعبد الرزّاق 6 : 196 / 10466 ؛ المصنّف لابن أبي شيبة 3 : 401 / 1 ، باب 153 ؛ مسند أحمد 1 : 243 ؛ البخاري 1 : 44 - 45 ؛ مسلم 4 : 155 ؛ أبو داوود 1 : 479 / 2161 ، باب 46 ؛ الترمذي 2 : 277 / 1098 ، باب 8 ؛ النسائي 5 : 327 / 9030 ، باب 35 ؛ البيهقي 7 : 149 ؛ كنز العمّال 16 : 345 - 346 / 44847 ؛