عبد الكريم الخطيب

999

التفسير القرآنى للقرآن

يشكر للمنفقين ما أنفقوا ويضاعف للمقرضين ما أقرضوا ، ولا يعاجل المقصرين منهم في الإنفاق ، العذاب ، بل يمهلهم ، ويدع لهم فسحة من الوقت حتى تنتهى أعمارهم في هذه الدنيا ، ليكون لهم في هذه الفسحة مجال لتصحيح موقفهم ، واللّحاق بالمنفقين الذين سبقوهم إلى رضوان اللّه . . وهو سبحانه مطلع على سرهم وجهرهم ، عالم بما أنفقوه ، وما يخلوا به . . وهو سبحانه « العزيز » الذي هو مستغن بعزته عن إنفاق المنفقين ، وعون المعينين ، وهو « الحكيم » الذي يقيم موازين الناس بالحكمة والعدل ، ويضع كل إنسان بمكانه الذي هو أهل له . .