محيي الدين الدرويش

578

اعراب القرآن الكريم وبيانه

على الدعاء أي ألزمه اللّه ويلا قال جرير : كسا اللؤم تيما خضرة في جلودها * فويلا لتيم من سرابيلها الخضر بالنصب الرواية الصحيحة وأجاز الكوفيون : ويل وويل وويل وويلا على حسم الإضافة على إرادتها والويس كلمة أخف من الويل والويح كلمة أخفّ من الويس والويب كلمة أخف من الويح . ويل لزيد وويله وويحه وويسه وويبه فمتى انفرد جاز فيه الرفع والنصب ومتى أضيف لم يكن إلا منصوبا لأنه يبقى بلا خبر ومتى انفصل جعلت اللام خبرا وقال الحسن : ويح كلمة رحمة فإن قيل : كيف تصرف الفعل من ويح وويس وويل ؟ فقل : ما صرّفت العرب منها فعلا ، فأما هذا البيت المعمول : فما وال وما واح * وما واس أبو زيد فلا تلتفتنّ إليه فإنه مصنوع خبيث » ولمزة بدل من همزة وهذه عبارة ابن خالويه « لمزة بدل منه والمهمزة عصا في رأسها حديدة تكون مع الرائض يهمز بها الدابة والجمع مهامز ، قال عدي يصف فرسا : نصفه جوزه نصير شواه * مكرم من مهامز الرّوّاض وأنشد أبو محلّم : هل غير همز ولمز للصديق ولا * ينكي عدوكم منكم أظافير » وقيل تأكيد لهمزة تأكيدا لفظيا بالمرادف والذي بدل من كل بدل المعرفة من النكرة أو نصب بفعل محذوف على الذم وأعربها ابن خالويه نعتا لكل همزة لمزة وليس ببعيد ، وجملة جمع صلة للذي لا محل له وفاعل جمع مستتر تقديره هو يعود على كل همزة لمزة ومالا مفعول به وعدده عطف على جمع وعبارة ابن خالويه « وعدده نسق عليه والمصدر