محيي الدين الدرويش
466
اعراب القرآن الكريم وبيانه
شفعه كمنعه ويوم الأضحى وقيل في قوله تعالى : والشفع والوتر هو الخلق لقوله تعالى ومن كل شيء خلقنا زوجين أو هو اللّه عزّ وجلّ لقوله تعالى : ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم » . ( الْوَتْرِ ) في القاموس « الوتر بالكسر ويفتح الفرد أو ما لم يتشفع من العدد ويوم عرفة » . وقال أبو حيان : « والشفع والوتر ذكر في كتاب التحرير والتحبير فيها ستة وثلاثين قولا ضجرنا من قراءتها فضلا عن كتابتها في كتابنا هذا » . وقال الزمخشري : « وقد أكثروا في الشفع والوتر حتى كادوا يستوعبون معظم ما يقعان فيه وذلك قليل الطائل جدير بالتلهي عنه » . ( حِجْرٍ ) عقل ، وسمّي العقل بذلك لأنه يحجر صاحبه عمّا لا يحلّ ولا ينبغي كما سمي عقلا لأنه يعقل صاحبه عن القبائح وينهاه ولأنه ينهى عمّا لا يحلّ ولا ينبغي ، وأصل الحجر المنع وقد تقدم القول في هذه المادة ، وقال ابن خالويه : « هل في ذلك حجر أي لذي عقل ولذي لب » والحجر ديار ثمود وحجر الكعبة والفرس الأنثى . ( جابُوا ) قطعوا وفي المختار « وجاب خرق وقطع وبابه قال ومنه قوله تعالى وثمود الذين جابوا الصخر بالواد وجبت البلاد بضم الجيم من باب قال وباع وأجبتها قطعتها » . الإعراب : ( وَالْفَجْرِ وَلَيالٍ عَشْرٍ ) الواو حرف قسم وجر والفجر مجرور بواو القسم والجار والمجرور متعلقان بأقسم والواو حرف عطف وليال عطف على