محيي الدين الدرويش

456

اعراب القرآن الكريم وبيانه

اللغة : ( الْغاشِيَةِ ) القيامة لأنها تغشى الخلائق ، وفي المختار : « الغشاء : الغطاء وجعل على بصره غشاوة بضم الغين وفتحها وكسرها » وفي المصباح : « ويقال إن الغشي تعطل القوى المحرّكة والأوردة الحسّاسة لضعف القلب بسبب وجع شديد أو برد أو جوع مفرط وقيل الغشي هو الإغماء ، وقيل الإغماء امتلاء بطون الدماغ من بلغم بارد غليظ وقيل الإغماء سهو يلحق الإنسان مع فتور الأعضاء لعلة ، وغشيته أغشاه من باب تعب أتيته والاسم الغشيان بالكسر » . ( آنِيَةٍ ) بلغت إناها في الحرارة وفي القاموس : « وأنى الحميم انتهى حرّه فهو آن وبلغ هذا أناه ويكسر أي غايته » . ( ضَرِيعٍ ) في القاموس « والضريع كأمير الشّبرق أو يبيسه أو نبات رطبه يسمّى الشبرق ويابسه الضريع لا تقربه دابة لخبثه ، والسّلّاء والعوسج الرطب أو نبات في الماء الآجن له عروق لا تصل إلى الأرض ، أو شيء من جهنم أمرّ من الصبر وأنتن من الجيفة وأحرّ من النار ، ونبات منتن يرمي به البحر ، ويبيس كلّ شجر ، والخمر أو رقيقها ، والجلدة على العظم تحت اللحم » وفي الكشاف : « الضريع يبيس الشبرق وهو جنس من الشوك ترعاه الإبل ما دام رطبا فإذا يبس تحامته الإبل وهو سمّ قاتل قال أبو ذؤيب : رعى الشبرق الريان حتى إذا ذوى * وعاد ضريعا بان عنه النحائص وقال : وحبسن في هزم الضريع فكلها * حدباء دامية اليدين حرود » ( نَمارِقُ ) جمع نمرقة بضم النون وكسرها لغتان أشهرهما الأولى