محيي الدين الدرويش

373

اعراب القرآن الكريم وبيانه

البلاغة : 1 - في قوله : « أخرج منها ماءها ومرعاها » مجاز مرسل لأنه أطلق المرعى على ما يأكله الناس فاستعمل المرعى في مطلق المأكول للإنسان وغيره والعلاقة استعمال المقيد في المطلق ، ويجوز أن يكون استعارة تصريحية حيث شبّه أكل الناس برعي الدواب وإلى هذا جنح الزمخشري فقال : « وأراد بمرعاها ما يأكل الناس والأنعام واستعير الرعي للإنسان كما استعير الرتع في قوله نرتع ونلعب » . 2 - في قوله : « فأما من طغى وآثر الحياة الدنيا فإن الجحيم هي المأوى وأما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى فإن الجنة هي المأوى » فن المقابلة وقد تقدمت عبارة الرازي في هذا الصدد . 3 - في قوله « أيان مرساها » استعارة تصريحية فقد استعار الإرساء وهو لا يستعمل إلا فيما له ثقل .