محيي الدين الدرويش
145
اعراب القرآن الكريم وبيانه
( 67 ) سورة الملك مكيّة وآياتها ثلاثون [ سورة الملك ( 67 ) : الآيات 1 إلى 4 ] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ تَبارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ وَهُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ( 1 ) الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَياةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ ( 2 ) الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَماواتٍ طِباقاً ما تَرى فِي خَلْقِ الرَّحْمنِ مِنْ تَفاوُتٍ فَارْجِعِ الْبَصَرَ هَلْ تَرى مِنْ فُطُورٍ ( 3 ) ثُمَّ ارْجِعِ الْبَصَرَ كَرَّتَيْنِ يَنْقَلِبْ إِلَيْكَ الْبَصَرُ خاسِئاً وَهُوَ حَسِيرٌ ( 4 ) اللغة : ( طِباقاً ) جمع طبقة كرحبة ورحاب أو جمع طبق كجمل وجمال وجبل وجبال ، وفي المصباح « وأصل الطبق الشيء على مقدار الشيء مطبقا له من جميع جوانبه » . ( فُطُورٍ ) صدوع وشقوق وفي المختار : « والفطر الشق يقال فطره فانفطر وتفطر الشيء تشقّق وبابه نصر » . ( حَسِيرٌ ) في المختار : « حسر بصره انقطع نظره من طول مدى وما