محيي الدين الدرويش

101

اعراب القرآن الكريم وبيانه

الإعراب : ( هُمُ الَّذِينَ يَقُولُونَ لا تُنْفِقُوا عَلى مَنْ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ حَتَّى يَنْفَضُّوا ) كلام مستأنف جار مجرى التعليل لفسقهم ، وهم مبتدأ والذين خبر وجملة يقولون صلة الذين ولا الناهية وتنفقوا فعل مضارع مجزوم بلا والواو فاعل والجملة مقول القول وعلى من جار ومجرور متعلقان بتنفقوا والظرف متعلق بمحذوف لا محل له من الإعراب لأنه صلة من ورسول اللّه مضاف إليه وحتى حرف تعليل ونصب وينفضّوا فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد حتى والمعنى لأجل أن ينفضّوا أي يذهب كل واحد منهم لطيته وشغله ( وَلِلَّهِ خَزائِنُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ ) الواو حالية وللّه خبر مقدم وخزائن السماوات والأرض مبتدأ مؤخر والجملة نصب على الحال ( وَلكِنَّ الْمُنافِقِينَ لا يَفْقَهُونَ ) لكن واسمها وجملة لا يفقهون