محيي الدين الدرويش

75

اعراب القرآن الكريم وبيانه

المكان الذي يخرأ فيه والجمع مخارئ ، وخرب البيت ضد عمر وخرب الرجل : صار مشقوق الأذن أو مثقوبها فهو أخرب وهي خرباء ، وخربش الكتاب أو العمل : أفسد ، وهي من العامي الفصيح ، وخربص أيضا بمعنى أخذ المال وذهب به عامية فصيحة أيضا ، وخرت الأذن : ثقبها وخرّت الأرض عرفها ولم تخف عليه طرقها لأنه ذهب في أرجائها وخرب في أكنافها ، والخرثاء من صفات المرأة المستقبحة فهي الضخمة الخاصرتين المسترخية اللحم ، والخرثي بضم الخاء أردأ المتاع وسقطه وخرتي الكلام ما لا خير فيه ، وخرج برز وهو معروف والخراج الولّاج بالتشديد كثير الخروج والولوج والخراج مثلثة الخاء الأتاوة وأصله ما يخرج من غلة الأرض والمال والخراج بضم الخاء كل ما يخرج بالبدن كالدمل والخارجي : من خلف السلطان والجماعة ومنه سمّيت الخوارج وهم سبع فرق من كبار الفرق الإسلامية ، وخرخر النائم : غطّ ، والخريدة اللؤلؤة التي لم تثقب ، والخرور معروف وفيه مهانة لصاحبه ، والخرازة مهنة ممتهنة وأخرسه اللّه معروف وأطعموا النفساء خرستها وهو طعامها خاصة وقد خرّست فتخرّست قال : فللّه عينا من رأى مثل مقبسي * إذا النفساء أصبحت لم تخرّس ورماه اللّه بخرساء وهي الداهية قال الأخطل : وكم أنقذتني من جرور حبالكم * وخرساء لو يرمى بها الفيل تلبّدا وأصلها الأفعى ، قال عنترة : عليهم كل محكمة دلاص * كأن قتيرها أعيان خرس ورأيت عليه قميصا مثل خرشاء الحية رقة وصفاء وهو سلحها وهو يلقي من صدره خراشيّ منكرة وهي النخامة والبلغم ، وخرط الورق قشره عن الشجرة اجتذابا له ووسمه على الخرطوم أذله وهم خراطيم القوم وشرب الخرطوم : السلامة لأنها أول ما ينعصر ، قال الأخطل :